السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني
250
الإمامة
كفوا له ، قالت ليلى الأخيلية في مقتل توبة بن الحمير . فان يكن القتلى بوآء فإنكم * فتى ما قتلتم آل عوف بن عامر وأبأت القاتل بالقتيل واستبأته أيضا إذا قتلته به ، أبو زيد : باء الرجل بصاحبة إذا قتل به ، ومنه ولهم بائت عرار بكحل وهما بقرتان قتلت إحداهما بالأخرى « 1 » . فقول صاحب القاموس : البواء السوآء والكفؤ « 2 » ، أراد الكفؤ بمعنى المثل أو المكافاة . قال ابن أبي الحديد : قوله « والعقاب بوآء » أي مكافاة ، ثم قال بعض ما في الصحاح « 3 » . قوله « كذبا وبغيا علينا » الكذب بالكسر والسكون ، والكذب بالفتح فالكسر مصدر كذب كضرب . قال في القاموس : كذب يكذب كذبا وكذبا وكذبة وكذبة « 4 » . والبغي مصدر بغى يبغي كضرب بمعنى الظلم أو الكذب ، قال فيه : بغى عليه يبغى علا وظلم وعدل عن الحق واستطال وكذب « 5 » . قوله « ان رفعنا اللّه ووضعهم » . قال ابن أبي الحديد : ان هاهنا للتعليل أي ، لان فحذف اللام التي هي أداة التعليل على الحقيقة قال سبحانه « لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ
--> ( 1 ) صحاح اللغة 1 / 37 . ( 2 ) القاموس 1 / 9 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة 9 / 85 . ( 4 ) القاموس 1 / 122 . ( 5 ) القاموس 4 / 304 .